The Quit Clinic | Meshkaat SMSs | Downloads | Researches | Arabic | Engish | Arabic Clinic | English Clinic | Whats New?

 

طب التسوك الإسلامي - ملخص البحث- مقدمة الباحث - وسائل البحث وأدواته - خطــة البحــث

المبحث الأول-المبحث الثاني-المبحث الثالث-  المبحث الخامس- المبحث الخامس-المبحث الســابع-المبحث الثـــامن-المبحث التاســع-المبحث العاشـر-المبحث الحادي عشر - آفاق علوم السواك - خاتمة - مراجع البحث

==============================================================================

 

المبحث الأول :

 

مقدمة عن تاريخ اللسان في الأمم ثم نبذة عن التشريعات الإسلامية ضد التبغ ثم قصة انتقال الباحث من مجرد محبة سنة السواك إلى النظرية الأولى ( السواك الدواء والسجائر الداء ) :

أبدأ بالحديث عن فضل اللسان وشرفه وأنه موضع التكريم والذكر والقرآن والبيان قال تعالى في سورة الرحمن :

الرَّحْمَنُ ﴿1﴾ عَلَّمَ الْقُرْآَنَ ﴿2﴾ خَلَقَ الْإِنْسَانَ ﴿3﴾ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿4﴾

وما أعظمه من نعمة شرعت لحفظه عبادة خاصة هي التسوك وقد أحسن الأخطل الصغير حين قال :

وإنما الكلام في القلب وقد جعل اللسان عليه دليلاً

وسر بداية البحث بشرف اللسان هو كونه الحجر الأساس لكل نتائج هذاالبحث .

 

أحب بداية أن أذكر اهتمام سلف هذه الأمة بمحاربة التدخين فطرياً وبفتاوى حازمة جازمة صاحبت أول دخول للتبغ على بلاد الإسلام ثم عمل تجار التبغ إلى تمييع القضية وتحويل الفتاوى من تحريم قطعي ([28]) إلى مسألة قابلة للنقاش وهي حيلة شيطانية تكررت عبر التاريخ كما قال تــــــعالى تماماً :
"وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون " سورة الأنعام 121

 

- صورة تبين البعد التاريخي والتكرار لهذه القضية -

إذ ربما كان أعظم ما في الإسلام من ناحية علوم التحكم في الإدمان هو التحريم والتجريم القطعي للتبغ بكل أشكاله والمخدرات وكل ما يتعلق به من فعاليات اقتصادية - كما في الصورة السابقة التي  تبين آليات ضياع قوانين التخلص من مشاكل كثيرة عبر التاريخ بسبب الجدل الشيطاني حولها وتحصويل الشياطين هذه القضية لتجارة محببة لفريق من الناس وبالتالي تحولها لقضية لها من يدافع عن شرعيتها ومن ثم تكون قابلة للنقاش .

 

 ولعل أول بداية لتاريخ تسلسل الوصول إلى الكشف العلمي حين بدأت قصة الباحث  منذ أكثر من 15 عاماً مع حب ألقاه الله في قلبه لسنة السواك التي أورثته جلداً ومصابرة هائلة لمطالعة كل ما يكتب عن السواك في كل ما وقع عليه من مطبوعات أو مواقع نت أو غيره من خطب أو دروس ( حيث وجد في هذا الباب من العلم خطاً مشتركاً يجمع الطب والدعوة الإسلامية والتخصص العلمي والبحثي ومادةً للإعجاز العلمي وهي النشاطات الفكرية الذي حرم منها الكثير من باحثي اليوم  بسبب أنظمة العولمة للتصفية التي لا يتجاوز سلم الترقي فيها من كانت له الهمة لتطوير أدوات بحث إسلامية مستقلة وطريقة بحث تستند لثوابت الوحي (40) )

 وكانت مهمة الباحث هنا الربط بين العلوم المذكورة قديماً في كتب السلف عن السواك مع ما ينشر حديثاً من كتب أو أدبيات عن السواك وأبحاثه المعاصرة انتصاراً لحقيقة الوحي القاهر للزمن ومعارفه النبوة الخالدة.

 وكان المصدر الأهم ربما لما ينشر عنه عالمياً هو موقع محرك البحث المتخصص بالبحوث العلمية ذات المستوى المقبول علمياً لكل مراكز العالم المعاصرة أكاديمياً " الباب ميد  "Pub Med فكان البحوث تدلل على آثار صحية شمولية لكثير من القضايا التي لا يفسرها سوى مركزية اللسان وتحكمه في صحة الجسد ككل وكمثال :

- بحث يظهر احتياج أقل لأدوية الصرع عند المتسوكين . (41)

- بحث يظهر أثر طيب علاجي للسواك على الكانديدا الفموية الناتجة عن قصور الكلية .(42)

فترسخت هنا القناعات بأن وراء السواك قصة عظيمة دل عليها ( عندي على الأقل ) اختيار الله تعالى أن تختم النبوة على هذه الرسالة المشفرة والتي لا معنى لها لدى الكثيرين من علماء ([11])  وعوام الأمة اليوم، والتي لم ينظر الكثيرين من أهل الأرض اليوم لها سوى أنها وسيلة من وسائل تنظيف الأسنان فقط (43)...

ثم أثبتت القناعة أحاديث كثيرة صحيحة ترفع من شأن السواك وتوشك أن تلحقه بالوضوء ومنها حديث إلحاح جبريل عليه السلام وكثرة توصيته بالسواك ([12])  ويتبادر السؤال هنا :

هل يعقل أن السواك يكون أولوية مهمة عند سيد الملائكة جبريل ( 12) عليه السلام  ويكون بهذاالحال والمقام المؤسف عند المسلمين الذين ينظرون له في أحسن الأحوال على أنه  فرشاة أسنان متخلفة زمنياً !!

وكذلك كانت قضية السواك أولوية عند النبي صلى الله عليه وسلم وذلك كما ورد في  حديث أنس رضي الله عنه قال  : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أكثرت عليكم في السواك)  ([5])

 ثم تراكمت الملاحظات بالتقابل العجيب الموصوف بالقرآن في قوله تعالى :

وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿49﴾ سورة الذاريات

وهو ما كان الباحث يلاحظه كل يوم متراكماً بشكل أكبر بين السواك والسجائر على عدة مستويات صحية ونفسية واجتماعية وجنسية بل وحتى مستويات بيئية واقتصادية ثم الأعجب من هذا على  مستوى الروح والأخلاق ([29]) ثم الملائكة والشياطين وارتباط هذا السواك بالتوحيد وذاك القرين " السيجارة" بالشرك حيث وقع الباحث على كثير من القصص الواقعية وبعضها مكتوب ومدون منها كمثل كتاب الأخ القضماني وقصته عن رجل  وهي  تربط  معصية التدخين بسوء الخاتمة وعدم نطق الشهادة خصوصاً ([30]) !!

وهنا سحبت تلك القناعات بالتقابل العجيب المتعدد المستويات إلى آلية عجيبة للوصول للمعرفة ووضع الفرضيات في هذا الباب من العلم حيث كان الباحث مؤخراً لا يقرأ عن بحث علمي وضرر للتدخين إلا تتبع السواك وما كتب عنه قديماً أو حديثاً  ثم يجد  أثراً صحياً معاكساً ( والعكس بالعكس في معظم الأمور )

وهنا يذكر الباحث مقالاً كتبه عن مركز بروكا الدماغي في مركز أبحاث الآراك حيث تعلم من أستاذه السابق خبير منظمة الصحة العالمية  الدكتور زياد حسني النجار أن التدخين وخاصة أول أكسيد الكربون يدمر مركز بروكا الدماغي ( وهو مركز الحكم والتمييز والتركيز في الدماغ  الذي يؤدي لفشل دراسي عند المدخن وتراجع الأنشطة الفكرية الدماغية لدى المدخنين عموماً )

فسارع الباحث بوضع فرضية تعلل نشاط الفكر وحدة الذكاء وقوة التركيز والذاكرة لدى المتسوكين والتي أشير لها في كتب السلف ( كمثل ابن القيم والغزالي رحمهما الله )  عند حديثهم عن فوائد السواك بأن السر هو تأثير السواك المباشر على مركز بروكا بحسب منطق المقابلة العجيب بين السواك والسجائر.

 وربما كان الأعجب هو تسجيل الباحث عبر مصادر سماعية متكررة غير موثقة لديه عن تسجيل لأبحاث باكستانية وغيرها تثبت تأثيراً مهماً ضد السرطان وذلك عبر عدة أخبار وردته عن جامعات في أكثر من بلد لم يصل لتحقيقها ولكنه تحقق من أحدها عبر عشاب أردني مشهور ( أبو أيمن ) حيث اشتهر عنه أنه يعالج السرطانات بمغلي جذور الآراك فكلمه الباحث بنفسه هاتفياً  فكان أن حدثه بأن سرطان العظام هو الأكثر استجابة عبر طريقته في العلاج ( بمغلي جذور الآراك )  بحسب خبرته.

أهم حالات التأثر والشفاء بمغلي جذور الآراك وكذلك ينقل الباحث عن طريق عشاب سوري  آخر من منطقة الجزيرة ( نسي الباحث اسمه ولكنه يلقب أبو عبيدة البنكي "كما أذكر " ) خطاط للقرآن التقى به في قطر 2003 حيث كان ضيفاً على أوقاف قطر لتخطيط نسخة خاصة للقرآن أنه يملك نسخة من رسالة دكتوراة أردنية عن علاج داء السكري بمغلي جذور الآراك وأنه لاحظ نتائج مهمة في تلك القضية أيضاً .

وربما بقيت قضية لم أجد الوقت لتتبعها علمياً وهي ربط السواك بالجنس ولكن شواهدها التاريخية موجودة فقد كانت العرب لا تعرف أفضل من السواك أداة لتجمل الزوجات والأزواج ( من شريط السواك للدكتور عائض القرني ( بعنوان السواك ) حفظه الله ) !!

ثم خرجت نظرية "السواك الدواء والسجائر الداء " على أساس من المنطق الرباني الرحيم بالعالمين في خلق الداء وإنزال الدواء وهي النظرية التي صارت مشهورة على النت بعدما نشرت على مواقع كثيرة ومنتديات نقلاً عن موقع مدرسة الإسلام ([37])

- قواعد النظرية باللغة الانكليزية -

-ربما كان الإدمان الأهم في التدخين سببه البرمجة الميكانيكية الأساسية بين الفم واليد والشفاه -

- من تصاميم النظرية المستعملة في حملة الوكرة بلا تدخين -

هكذا كانت  تسوق النظرية بين الأطفال بل وبين الكثير من الكبار بلغة الصورة التي تخلفنا عنها كثيرا لنشر الدين فهي لغة جديدة مهمة من لغات العصر 

 

 وكان الباحث يحدثها دوريا بما كان يراه من تأكيدات وشواهد التقابل التي لا تنتهي بين كل ما قيل عن أضرار التدخين من بحوث حديثة ومستجدة وكان يظن أن التأثير الجهازي يقابله تأثير جهازي من مواد في السواك ضد السيجارة تنتقل في الدم وتتابع الحركة وراء أضرار السجائر والأجهزة المتضررة !!

( ولم يكن يعلم أن القضية كلها كانت تحدث بداية على مستوى موضعي مباشر في اللسان بشكل أساسي قبل أن يكون جهازياً  وهو ما تبينه بعد ذلك!!!)

 

 

 

 Copy rights@حقوق النشرمحفوظة لمؤسسة عيادات الإقلاع الدولية

أنت الزائر الكريم  رقم Hit Counter منذ 4 ذي القعدة 1428