|
|
|
|
طب التسوك الإسلامي - ملخص البحث- مقدمة الباحث - وسائل البحث وأدواته - خطــة البحــث المبحث الأول-المبحث الثاني-المبحث الثالث- المبحث الخامس- المبحث الخامس-المبحث الســابع-المبحث الثـــامن-المبحث التاســع-المبحث العاشـر-المبحث الحادي عشر - آفاق علوم السواك - خاتمة - مراجع البحث ==============================================================================
المبحث الســابع نحو تأصيل نظرية وفلسفة للطب الإسلامي المعاصر ومولود جديد اسمه " نظرية طب الآراك"
Sewak-Puncture
Modern Medicine theory
ومع مواصلة الإطلاع وتحليل البيانات الواردة في نفس الاتجاه والهدف اتضحت الرؤية أكثر بتراكم المعرفة حول "السواك" كمفهوم له أبعاد عظيمة الاتساع بأن هناك طبا كاملاً وفلسفة علم صحي كامل وراء "السواك" وبدأت رحلة التأصيل له عبر الكتابة في موضوع أشمل وهو " فلسفة الطب الإسلامي المعاصر" من وجهة النظر الأكاديمية مستنداً على تراكمات القراءات والخبرات والمتابعات القديمة والمعاصرة لما يكتب عموماً في الطب الإسلامي ككل والسواك والحجامة عموماً ومقارنتها بمقاصد الشريعة وضروراتها الخمس وبدأت رحلة ربط الحاضر بالماضي العريق بواسطة جسر هائل يوشك أن يكشف عن بوابة عظيمة من المعارف المعاصرة بدأت معالمه تتكشف وارتكز التصور هنا على عدة نقاط معاصــرة : مفهوم الصحة بأبعادها الشمولية المعاصر في منظمة الصحة العالمية ومطابقته لوجهة نظر الطب الإسلامي الذي يربط الروح بالجسد في منظومة شمولية لكل أبعاد الإنسان حيث كانت الأسس الفلسفية لمفهوم الطب الإسلامي المعاصر بدأت تتبلور من خلال تحليل لمفردات تعريف منظمة الصحة العالمية الحديث ([17]) لمفهوم الصحة بأبعادها الشمولية وكان أن سبق للباحث أن وجدها اصولها الفلسفية مطابقة للحديث الشريف الأشمل في دلالاته والذي أخرجه البخاري عن النعمان بن بشير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : ألا وإن في الجسد مضغة : إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب . ([10]) وهو الحديث الذي يعد لعظمته وفوائده الهائلة حقاً ”فاتحة الكتاب للطب الإسلامي المعاصر .. “ ومن المهم هنا ملاحظة الفارق بين مفهوم الطب الإسلامي المعاصر ونظريته المستندة على حديث المضغة والمطابق بفلسفته الشمولية تعريف منظمةالصحة العالمية الحديث للمفهوم الشمولي للصحة سوى الجانب الفكري المغفل من تعريف المنظمة. وثبتت تلك القناعة كون الطب في الإسلام عبر تاريخه كان يعتني بكل جوانب الإنسان من روح وعاطفة وحالة نفسية وجسدية معاً وغابت عن البشرية هذه الحقائق طوال الفترة الماضية بسبب السطوة العلمية للتيار البراغماتي المنكر لجوانب الإنسان الغيبية ومن ثم أقر الجانب الروحي للإنسان مؤخراً
نكات وعجائب بحثية من معية الله كما يرويها الباحث ؟؟ وعبر محطات البحث عبر سنوات كانت معية الله وآثار رحمته في البحث محسوسة علمياً حيث كانت الكثير من المصطلحات والأفكار التي تخطر للباحث ويسارع لكي أقيدها وهي مرئية جزئياً فقط له، ثم تمر السنون فتكتمل الرؤية بخواطر تابعة لتكمل الموضوع ( كمثل مصطلح " التسوك الاتصالي " الذي فهمه الباحث مؤخراً بعد سنوات من بدء تقييده له وكأنما الحال يشبه أن هناك شخصاً يراسله عبر النت ويرسل لي الملفات على أقسام ودفعات مترامية زمنياً ) وكان تكليل تلك المسيرة الطويلة بكشوفات القلب الروحي والوخز بالآراك وأبحاث الروح والموت السريري وغيرها مما تفجر مؤخراً يرسم صورة جميلة من الله عن رحلة عظيمة سعيدة إلى كشف هائل غير مسبوق تبشر الباحث بأنه ربما كان أقرب إلى أن يتقبل الله منه ذلك العمل !! وكمثال عملي آخر عن الأفكار المرسلة ( المنجمة والمتوزعة زمنيا ًلحكمة يريدها الله ) مصطلح "منظار السواك للكون" "منظار السواك للكون" Sewak Vision to world وهو عبارة عن بريد الكتروني وصل قسم واحد منه فقط ثم اكتمل وتكشف المنظار مع هذا البحث وكذلك سلسلة المقالات التي بعنوان : العلوم المشفرة في القرآن والسنة ([18]) والتي كان هذا البحث مثالً آخر عن منطق التشفير وكون الوحي قد اشتمل كماً هائلاً من الكنوز المعرفية المعاصرة والإبداعات والاختراعات حيث قال تعالى : "وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا " 52 سورة الشورى. ليدلل على أن قيمة الوحي العلمية وكنوزه المدفونة لا يغيرها الدهر ولا ينهي صلاحياته العلمية أي زمن مستقبلي ([19])
|
|
|
Copy rights@حقوق النشرمحفوظة لمؤسسة عيادات الإقلاع الدولية أنت الزائر الكريم رقم
|