|
|
|
|
طب التسوك الإسلامي - ملخص البحث- مقدمة الباحث - وسائل البحث وأدواته - خطــة البحــث المبحث الأول-المبحث الثاني-المبحث الثالث- المبحث الخامس- المبحث الخامس-المبحث الســابع-المبحث الثـــامن-المبحث التاســع-المبحث العاشـر-المبحث الحادي عشر - آفاق علوم السواك - خاتمة - مراجع البحث ==============================================================================
المبحث الثـــامن الكشف الهائل التشريحي لحقيقة : ألا إن في الجسد مضغة
وهنا كان الحديث عن المضغة ([10])في سياق التأصيل للطب الإسلامي المعاصر وكانت شحنة الأنوار العلمية حول السواك وعلومه المتجمعة لخمسة عشر عاماً بقوة هائلة كافية أن تنسف الحجاب التاريخي والسر الغير مسبوق "على حد ما يعلمه الباحث " لحقيقة تلك المضغة وكأنها كانت هدية مشفرة أرسلت بالبريد المضمون لرجل ما في زمن ما ، ولا فخر ، محمولة على نص من نصوص الوحي ( كمرفق مشفر ) وهي تماماً قصة عجيبة كما كانت قصة اختراع التقويم الهجري الأبدي محمولة على آيات وأحاديث احتوت سر عمر الكون كمرفق خاص بالشيخ محمد كاظم حبيب شافاه الله كشف له من قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المشهور : ( إن الزمان استدار كهيئته ) وبقية من أحاديث وآيات فلكية أخرى في نفس السياق أسر لي الشيخ سرها ولم يجز لي أن أخرجه إلا لخليفة للمسلمين قادم كما وردت الأحاديث الصحيحة تبشربه قرب قيام الساعة وهو سر أنفق للوصول له المليارات في الغرب ولما يأذن الله لهم بالوصول له . ويجدرهنا الوقوف على أطلال الكنوز العلمية البائدة حسرةً على حال الأمة والسؤال المهم : كم من المرفقات النبوية ذات الكشوفات الهائلة والميراث العظيم للوحي وضعته الأمة في صندوق البريد المهمل بسبب الانهزام الحضاري الذي سوق له الإعلام الخائن لحضارة الإسلام وعراقته وصلته بالله الحي القيوم الذي لا يغير الدهر حقائق دينه ؟
ثم قفزت في البحث قضية مهمة كانت البداية للكشف الهائل لم لا نبحث عن مكان تشريحي عبر مواضع تلك العبارة في الإنسان أي القلب الروحي "وذلك ضمن كلمة " مضغة "وبداية عن كتلة لحم بحجم التجويف الفموي أي بأبعاد 5-7 سم مكعب ثم كان أول معنى يتبادر إلى كلمة مضغة في الجسد أي أنها حجم التجويف الفموي! ( وهو ما يخالف النظرية القديمة باحتماليها " نظراً لكون المضغة ذات حجم يتراوح بين 5-7 سم تقريباً" وذلك لكبر حجم القلب العضلة عن المضغة كثيراًوكذلك يعارض قول من قال بأنه "الدماغ " مستنداً على نظريات التشريح الغربي التي لم تستطع تفسير نظرية الطب الصيني ( الوخز بالإبر وخطوط الطاقة ) عبر فلسفة علم التشريح لديها ) ثم جاء كلام الرسول صلى الله عليه وسلم : إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله أي أنها لوحة تحكم بالجسد فقفزت فوراً كلمة النظرية السابقة (((الفم لوحة تحكم الجسد !!))) الله أكبر ثم قفزت قضية مقارنة الفرضيات الثلاث لتفسير مكان القلب الروحي موضع نظر الله فنسف فرضية القلب المضخة والدماغ بسرعة أمام اللسان الذاكر قارئ القرآن المكرم به الإنسان بالنطق ! قال الأخطل الصغير عن القلب : إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان عليه دليلاً !! ويجدر بالذكر هنا في معرض مقارنات الفرضيات العلمية المفسرة للمضغة ( الثلاثة - القلب العضلة - الدماغ أو تحت المهاد واللسان موضوع افتراض البحث هذا ) بأن عبارة ( إن صلحت صلح الجسد كله وإن فسدت فسد الجسد كله ) لا مضمون لها عملي مرئي بحسب علوم زماننا سوى إن حملت لفظة " المضغة "على محمل اللسان فيكون الإصلاح للروح والجسد بأبعاده كله عبرالتسوك وهذه أعظم ثمرة للبحث وأعظم نصرة لسنة السواك التي بقيت عبر هذه القرون غير مفهومة علمياً بهذه الصورة الواضحة والله أعلم. ثم كان من المنطقي جداً اختبار صحة هذه الفرضية عبر تقييم وقياس حجم فوائد نتائجها وما يمكن أن تؤوول له نتائج هذا الافتراض لتحليلها منطقياً وكانت النقاط التالية : 1- الافتراض يقود إلى ثورة حقيقية في علوم الطب مفادها : أن علاج الفم وطهارته الشمولية عبرعلاج روحي جسدي قلبي عاطفي شامل للإنسان ( نظرية طب السواك ) يكمن في تركيز هذه العلوم على التعامل مع اللسان أولاً بدلاً من الضياع في تأثيرات الأدوية وإنفاق البحوث على الأعضاء الطرفية دون الرأس المدبر لكل الجسم ( اللسان ) 2- علوم الدواء و العلاج يجب أن تبدأ من الفم واللسان تجتمع فيه خطوط الطب الصيني الأربعة عشر فقط دون سواه
www.goldenneedle.ca/ وهو ما طوره الدكتور سن في هونغ كونغ لمدرسة خاصة من مدارس الطب الصيني الفرعية وهو مشهور عالمياً وأبحاثه منشورة على موقعه وطارت بها الركبان شرقاً وغرباً ، وهذا يضعف نظرية الطب الكيماوي ومدرسة علاج الأمراض عموماً عبر الأدوية الجــهازية ( سيما وقد عرف الأقدمون والمعاصرون أن نصف الطب في التشخيص وتشخيص أمراض الجسم عبراللسان عبارة عن مدرسة صينية عريقة تستدل على الأمراض عبر اللسان فقط )
3- لفظة الوحي : "ألا وهي القلب" أي أن اللسان بهذا الافتراض هو موضع نظر الله جل وعلا ومكان بين أصبعيه ولم لا يكون كذلك وهو الناطق ( مكان التكريم للإنسان ) وهو التالي للقرآن وهو أشرف الأعضاء ، وكانت شهادات الشرف لا تنتهي له فهو من يدخل الناس للإسلام بنطق الشهادة وهو من يقول الصدق أو الكذب إلخ وحدث أن وقع لدي بعض ما قيل في المسألة فوجدت أستاذي البار قد كتب عن القلب الروحي وانتصر لنظرية " القلب المضغة أنه هو العضلة " في موقع هيئة الإعجاز العالمية " ثم عقب عن عضلة القلب فقال: إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله والجواب على فرضية القلب أو الدماغ سهل بملاحظة كون الإنسان كثيراً في أحواله مصاباً بمئات الأمراض دون أن تتأثر عضلة قلبه أو دماغه بما نعلمه من علوم اليوم والله أعلم !!؟
وهكذا انكشف فهم حديث لمفهوم القلب في القرآن تكون ضمنه أحاديث القلب وآياته وأحاديث التسوك قد أخرجت علماً جديداً غير مسبوق ومن ثم تبدو هنا بموجبه عظمة عبادة التسوك على رأس ثورة طبية في مجالات علمية كثيرة ستخرج عقب اختبار هذه الفرضية وصحتها لتنعكس على مختلف أنواع العلوم بقفزة هائلة من التطور والسعادة للإنسان . ولعل أهم دليل على صحة الفرضية هو أننا إذا أعدنا قراءة الأحاديث الواردة عن القلب والسواك تنزيلاً على كل الفرضيات الثلاث لتفسير كلمة " مضغة " ( القلب العضلة والدماغ أو تحت المهاد ثم اللسان ) أحداهما على فرضية القلب العضلة وأخرى على فرضية اللسان ومن ثم الدماغ تبين لنا حقاً أن المقصود هو اللسان!! بالإضافة لكم هائل من الأحاديث الغير مفسرة والتي يصبح لها دلالات إضافية هائلة كحديث مص لسان عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم ( تعانق القلوب ) وحديث الملك الذي يضع فمه على فم ابن آدم عند ذكر القرآن وحديث تسليط الشيطان خرطومه على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله خنس وهكذا سبحان الله !! وأخيراً لعل أهم دليل على صحة طب الآراك هو وجود نقاط للطب الصيني ( الطاقة والميريديانات ) لكل الجسم من داخل الفم والمعلوم وأن تحريض تلك النقاط بالتدليك عبر السواك " Sewak Puncture " يرفع طاقة الشفاء ويفتح الباب لأبحاث علو تلك النقاط كنقاط رأس وقلب في الطب الصيني ويعزز أهمية علوم مهمة كعلوم التشخيص عبر اللسان وعلم نقاط الوخز عبر اللسان وتحريضها عبر السواك وهو ما يشرح ويعزز أهمية التسوك العرضي والطولي ( على اللسان ومن ثم على الأسنان )
فائدة : تبقى حضارة الإسلام حضارة مضمون تنأى عن القشر والتبهرج به من لباس 13 رقعة في ثوب عمر الفاروق رضي الله عنه يوم فتح القدس إلى اعتزاز ربعي بن عامر بلباسه البدوي المتواضع وهو يمزق بسط رستم وفرشه المبهرجة إلى السواك بلباسه المتواضع ومضمونه العظيم .
|
|
|
Copy rights@حقوق النشرمحفوظة لمؤسسة عيادات الإقلاع الدولية أنت الزائر الكريم رقم
|