|
|
|
|
طب التسوك الإسلامي - ملخص البحث- مقدمة الباحث - وسائل البحث وأدواته - خطــة البحــث المبحث الأول-المبحث الثاني-المبحث الثالث- المبحث الخامس- المبحث الخامس-المبحث الســابع-المبحث الثـــامن-المبحث التاســع-المبحث العاشـر-المبحث الحادي عشر - آفاق علوم السواك - خاتمة - مراجع البحث ==============================================================================
المراجع : ([1]) آية (101) من سورة آل عمران . ([2]) آية (1) من سورة النساء . ([3]) آية (70 ، 71) من سورة الأحزاب . ([4]) مركز أبحاث الآراك على الموقع : www.islamschool.org/imrc/sewak
([5]) أخرجه البخاري 2/234 في كتاب الجمعة باب السواك يوم الجمعة . ([6]) ( حضارة السواك الخالدة) المنشور على موقعي مدرسة الإسلام www.islamschool.org/imrc/sewak
([7]) سنن الفطرة وردت في عدة أحاديث صحيحة منها حديث عمار بن ياسر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من الفطرة : المضمضة ، والإستنشاق ، والسواك ، وقص الشارب ، وتقليم الأظفار ، ونتف الإبط ، والإستحداد، وغسل البراجم ، والإنتضاح ، والاختتان .) أخرجه أبو داود في سننه 1/45-46 في الطهارة باب السواك من الفطرة ، وابن ماجه 1/107 في الطهارة وسننها باب الفطرة واللفظ له ، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود 1/13 . والفطرة :مأخوذة من الفطر وهو الشق طولاً . والفطرة الإبتداع والإختراع . والفطرة : الجبلة المقتضية لقبول الدين . قال ابن فارس : الفطرة هى مجموع الإستعدادات والميول والغرائز التي تولد مع الإنسان بمشيئة الله دون أن يكون لأحد دخل في إيجادها من البشر فهى غريزة وضعها الله في الإنسان . انظر : لسان العرب 5/55 ، 56 ، تاج العروس 13/322 ، معجم مقاييس اللغة 4/510 ، كتاب التعريفات 95
. ([8]) يمكن اختزال جزء عظيم من مؤامرات أعداء الإسلام ضده بوصف أعداء الإسلام للإسلام بأنه تاريخي قديم غير معاصر لايواكب الاختراعات والعصرنة وهو جانب مهم يدلنا على أهمية تحديث مصطلحات الدين ورموزه لتعايش العصر ولغته ولتصل رسالته لأهل العصر ولا تتحول لمصطلحات غير مفهومة ولذلك أبدلت كل مصطلحات الدين ومفردات القرآن بمفردات عصرية تخفي أصول الكثير من الجرائم اليوم كاستعمال الفائدة بدل الربا والمشروبات الروحية بدل الخمور والصداقة والتحرر بدل الزنى واللواط كسلوك خلقي مرتبط بالجينات وهكذا ومن وجهة نظر علم الاتصال تغيير المصطلحات يعني عزل معاني القرآن عن الجمهور والعصر بينما تحديث معاني الإسلام يعني إعادة وصل المسلمين بالوحي . . ([9]) عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في تفسير قوله تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن . . .} آية (124) من سورة البقرة. ابتلاه الله بالطهـارة : خمس في الرأس ، وخمس في الجسد ، في الرأس قص الشارب ، والمضمضة، والاستنشاق، والسواك ، وفرق الرأس ، وفي الجسد : تقليم الأظفار ، وحلق العانة ، والختان ، ونتف الإبط ، وغسل أثر الغائط والبول بالماء - أخرجه الحاكم في المستدرك 2/226 وصححه ووافقه الذهبي ، وصحح سنده الحافظ ابن حجر في فتح الباري 10/337
.
([10])
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الحلال بين ،
والحرام بين ، وبينهما مشبهات لا
يعلمها كثير
من الناس ، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات
: كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ، ألا وإن لكل ملك حمى ،
ألا وإن حمى الله في
أرضه محارمه
، ألا وإن في الجسد
مضغة :
إذا
صلحت صلح
الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب
. . ([11]) كنت قد رددت على من أفتى بأن الفرشاة تجوز بدل السواك وطالمااعتبرت الفرشاة بدعة وزاد يقيني بعد بحوث غربية عن حالات تسمم الفلور لدى الأطفال المسجلة في أمريكا وحالات أخرى عن تسمم بالمغنزيوم وتلوث البيئة المسجل لبقايا المعجون ( مقالات في مركز أبحاث الآراك المشار له سابقاً ) . ([12]) (أمرني جبريل بالسواك حتى ظننت أني سأدرد)، (أخرجه الطبراني في الأوسط عن سهل بن سعد) . ([13]) إن أعظم فوائد السواك مانص عليه حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم -في قوله : (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب) أخرجه البخاري 2/234 تعليقاً بصيغة الجزم في كتاب الصيام باب السواك الرطب واليابس ، قال النووي في المجموع 1/268 وتعليقاته بصيغة الجزم صحيحة ، وأحمد في المسند 6/47 ، 62 ، 124 ، 238 ، والنسائي 1/101 في كتاب الطهارة باب الترغيب في السواك ، وابن حبان 2/201 ، وصححه الألباني في إرواء الغليل 1/105 . ( لاحظ المعنى الشمولي لكلمة مطهرة ) . . ([14]) تم لشركات التبغ افتتاح سوقها العظيم بواسطة رشاوى دفعت إلى الشخصيات المشهورة وخاصة عبر هوليوود وبوليوود وكمثال عن الممثلين (قبض رامبو سلفستر ستالون 400 ألف دولار ليظهر في 4مقاطع وهو يدخن ) محاضرة الطب والأدب لوزير الصحة القطري السابق د / حجر البنعلي ) ) . ([15]) تكمن رؤيتي لنهاية عصر الادمان بتحقق أحد الشروط التالية: 1-توعية جماهيرية عالية ترجع عادة التدخين إلى أصلها وهي سلوك مستهجن غير مقبول 2- انتشار السواك في الإعلام الجماهيري كسلوك صحي مقبول . 3- اختراق الحاجز الأمريكي المحصن لشركات التبغ من المتابعات القانونية من العالم الثالث وبالتالي تحول صناعة التبغ إلى صناعة بلا جدوى اقتصادية . 4- بروز نظام إسلامي قوي دولياً يحمي العالم الثالث من خطر شركات التبغ ويحرم استيراد التبغ وتداوله كسلعة كباقي سلع الاستهلاك الفردي .. 5- تجريم زراعة التبغ عالمياً. ([16]) المحاضرة سمعية موجودة في موقع الصوتيات الإسلامي المشهور إذاعة طريق الإسلام www.islamway.net ([17]) التعريف الحديث لمنظمة الصحة العالمية المعاصر لمفهوم الصحة الشمولية هو تغغير الصحة من التعريف السابق أي " انتفاء وجود المرض" إلى " حالة الكمال للأداء الجسدي والعقلي والنفسي والعاطفي والاجتماعي والروحي " ([18]) سلسلة مقالات " العلوم المشفرة في القرآن " يمكن الوصول لها عبر جوجل ونشر القسم الأول منها في موقع مؤسسة حمد الطبية ( مجلة الصحة ) والثاني على موقعي مدرسة الإسلام ضمن مركز أبحاث الطب الإسلامي www.islamschool.org/imrc . (([19])وهنا لابد من الإشارة لأهمية منطق أبحاث الإعجاز العلمي عند طنطاوي جوهري الذي انتفعت به كثيراً والذي نقله موقع إسلام أون لاين وهو أن يهتم المسلمون بإخراج كنوز الوحي وبراءات الاختراع من الوحي بدل التوهم وربط العلوم بالوحي درءاً للتشكك بأن الوحي بحاجة لإثبات مصداقيته وهوبالرغم من كون درء التشكك مقصود شرعي أيضاً ألمح له الله في قوله تعالى : "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم " سورة فصلت 53 ولكن الأمة بحاجة للاستثمار الأول للوحي حتى تصل لعلوم التمكين كأولوية في مناهج البحث العلمي لعلوم الوحي وتطبيقاتها في العلوم الدنيوية . ([20]) كتاب السواك للدكتور محمد علي البار مستشار الطب الإسلامي في المدينة المنورة . ([21]) محاضرة ( حرب التدخين ) لفضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله موجودة على موقع إذاعة طريق الإسلام . ([22]) محاضرة الشيخ محمد صالح الونيان حفظه الله بعنوان " السفاح" موجودة على موقع إذاعة طريق الإسلام وأهم ما تعلمته منها أن التدخين عبودية لغير الله وهنا أسوق هذه الوثيقة المهمة : مجلة اللانسيت الطبية البريطانية عدد 8367 ص23 تاريخ 7-1-1984 تنتقد قيام ملكة بريطانيا 1983 بتقليد شركة روثمان وسام التصدير وتعده كارثة أخلاقية وتقول في هذه المناسبة : (( إن أصحاب شركات التبغ يقومون بإعادة تجارة الرق في صورة جديدة وذلك باستعبادهم شعوب العالم ، وبخاصة الدول النامية و بمادة النيكوتين وجني آلاف الملايين من الدولارات سنوياً كأرباح صافية من وراء هذه التجارة الدنيئة التي تشبه إلى حد بعيد تجارة الأفيون في الصين والتي روجتها بريطانيا هناك )) . ([23]) وكانت هذه الرؤية السياسية سببا لإنشائي موقعاً خاصاً أسميته حزب مكافحة التدخين السياسي ورجوت الله أن يتحول ذات ليوم لحركة عالمية بيئية مثل السلام الأخضر أو غيرها . WWW.ANGELFIRE.COM/OK5/TOBACCOCONTROLPARTY
([24])
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات
فيه ، يقول : ( أين أنا
غدا ، أين
أنا غدا ) . يريد يوم عائشة ، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء ، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها ، قالت عائشة : فمات في اليوم الذي
يدور علي فيه في بيتي ،
فقبضه الله
وإن رأسه لبين نحري وسحري ، وخالط ريقه ريقي . ثم قالت : دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ، ومعه سواك يستن به ، فنظر إليه رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فقلت
له : أعطني
هذا السواك يا عبد الرحمن ، فأعطانيه ، فقضمته ، ثم مضغته ، فأعطيته
رسول الله
صلى الله عليه وسلم فاستن به ، وهو مستند إلى صدري
. ([25]) بحث نشر في القدس برس عن دراسة قام بها الباحثون في جامعة "إيلينويس" بشيكاغو، وجامعة "ستيلينبوش" في "تايجربيرغ" بجنوب أفريقيا عن كون السواك شجرة اقتصادية مستقبلية في العالم الإسلامي ( نقلاً عنالدكتور كين بيوريل ) وقد نشرت في كتابي حضارة السواك الخالدة رابطاً لموقع أسترالي من صفحة المحاصيل الاقتصادية الجديدة في أستراليا يوضح أن الآراك من الأشجار المخطط لها اقتصاديا للسنوات الخمس القادمة وكنت أيضاً قد تقدمت باقتراح كمشروع لزراعة واستثمار وصناعة الآراك لمؤسسة عيد آل ثاني في قطر يشتمل 5 خطوط استثمارية لنبات الآراك ( مضاد إدمان – صحة فموية ومواد سنية – مواد غذائية- علف راق للإبل – صناعات دوائية عامة ) .انظر أيضاً أهمية السواك كاستثماربيئي لوقف التصحر من مركزأبحاث التصحر( الحكومة الهندية ) ([26]) سبق أن نشرت البي بي سي الخبر عن نجاح بلدية أبو ظبي ( منطقة الوثبة ) باستصلاح مناطق تصل إلى 16 هكتاراً بواسطة زراعة الآراك وتحققت من نفسي من أحد العاملين هناك ( أردني من دار القضاة ) بأن العدد وصل إلى 2 مليون شجرة آراك عبر 14 سنة من خطة الاستصلاح الزراعي ثم سمعت أن المناخ بدأ يتعدل في مناطق زراعة الآراك وخاصة بين العين وأبو ظبي وكنت قد كتبت مقالاً في التعليق على هذه التجربة البيئية الإماراتية الفريدة : هل ستعود الجزيرة العربية مروجاً وأنهاراً بالآراك؟. ([27]) مواقع النت التي كنت أكتب فيها خلاصات مقالاتي وأخبار وباء التدخين عالمياً مرتبة زمنياً مع الكثير من المنتديات التخصصية ولعل أهمها الحصن النفسي www.bafree.net :
([28]) من كتاب التدخين في ميزان الإسلام محمد أمين عثمان ص 36 "وعند ظهور التدخين حاربه العلماء واشاروا على السلاطين بحربه ولذلك كان السلطان مراد الرابع ( 1640 -1623 ) يحكم بإعدام المر وجين ويعاقب المدخنين عقوبات شديدة تصل عند التكرار للإعدام وفي حربه ضد الشاه الإيراني عباس الأول كان يفتش على المدخنين من جنوده وجنود الأعداء فيقتلهم .بينما كانت عباس الأول يثقب أنف المدخن ويضع عوداً فيه أما ابن عباس الأول صفي الدين فكان يصب الرصاص في فم المدخنين !!!" اهـ كما كنت قد كتبت بحثاً في مسألة التحريم والكراهة على الموقع التالي : www.globalkidslinkchina.net/downloads/smoking-fatwas-history.zip ([29]) المصدر : بحث علمي بعنوان " السجائر ( اللفائف ) بداية الانحرافات السلوكية" د/ سويف عينة أجري على 4% من طلاب الجامعات المصرية أي 12797 طالب لعام 1990-1991 عن كتاب "التدخين" داؤه ودواؤه – محمد ياسر القضماني
([30]) عن الشيخ محمد بن عبد اللطيف – رحمه الله قال : • سافرنا لمكة ومعنا رجل من قطر كثير الصلاة والخير إلا أنه يدخن فمات في الطريق فصرف عن القبلة ، قال : وكلما وجهناه للقبلة صرف عنها – انتهى - نعوذ بالله من سوء الخاتمة من كتاب تنبيه الغافلين إلى أضرار التدخين على الصحة والدين – لابي عبد الرحمن عدنان بن يحيى لال- اهـ - وحدثني بعدم نطق الشهادة عند النزع للمدخن بقصة أخرى الدكتور عبد الوهاب الآنسي من وزارةالصحة اليمنية وبأخرى الأخ محمد المهندي من مصرف قطر الإسلامي في الدوحة . ([31]) ( إذا قام أحدكم من الليل فليَستك، فإن أحدكم إذا قرأ في صلاته وضع ملك فاه على فيه ولا يخرج من فيه شيء إلا دخل فم الملك). [أخرجه البيهقي في شعب الإيمان وتمام والضياء المقدسي في المختارة عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما]. ([32]) ومنها حادثة اكتشاف موقع عبار التاريخي ( إرم ذات العماد ) 80 كم شمال صلالة في دولة عمان وهي قصة لها مدلولات هامة ولعل أهمها حاجة البشرية للقرآن كمصدر علمي لا يمكن أن يوجد له بديل القصة موجودة على عدة مواقع منها : http://www.spacetoday.org/SolSys/Earth/Ubar.htm http://southport.jpl.nasa.gov/index.htm
([33]) حادثة رواها د / زغلول النجار وقصة الجوارالكنس ( الثقوب السوداء ) ضمن محاضرة للدكتور النجار في أمريكا حين قام أحد الحضور منكراً على المسلمين تكتمهم على حقائق علمية كلفت الغرب مليارات الدولارات للوصول لها ( الثقوب السوداء ) والقصة شاهد مهم على كثير من الحقائق العلمية المشفرة في القرآن والمبرمجة لتفك شفرتها ضمن جدول زمني وضعه الحكيم الخبير عبر فلسفة القرآن في قوله تعالى في سورة فصلت – الآية 53 : سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿53﴾ أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ﴿54﴾ . ([34]) (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فأستاك، ثم أغسله، ثم أدفعه إليه). [أخرجه أبو داود].وهذا الحديث دال على عظيم أدبها وكبير فطنتها رضي الله عنها، لأنها لم تغسله ابتداءً حتى لا يفوتها الاستشفاء بريقه صلى الله عليه وسلم ، ثم غسلته تأدباً وامتثالاً، كما يقول الحافظ ابن حجر في فتح الباري.-اهـ- وهذا باب من العلم يحتاج للبحث وهو يخص السواك بالتبرك دون بقية القضايا التي يتبرك بها ويبدو لي أن هناك علاقة للبركة بين السواك واللعاب وموقع نظر الله من العبد ووضع القلب بين أصبعيه جل وعلا والله أعلم . ([35]) كان الباحث قد أصل لعلم قرآني جديد أسماه اصطلاحاً "علم التبغان" وهو مستمد من الآية التي يتطابق فيها وصف أهل النار مع وصف حال المدخن أثناء التدخين في سورة إبراهيم عليه السلام : وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ﴿49﴾ سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ ﴿50﴾ وهو مما ينذر بعاقبة وخيمة لأهل تلك المعصية ( التدخين) لما رواه أبو داود عن الرسول صلى الله عليه وسلم ( ومن تشبه بقوم فهو منهم المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم 4031 ([36]) في البداية سميت هذه الطريقة في الطب بطب الوخز بالسواك للتدليل على أن التشريح المعاصر لأعضاء الإنسان لم يبلغ التمام واكتشاف كل شيء فكما استعصت عليه معرفة سر الميرديانات الصينية " خطوط الطاقة " وسر تأثر هذه الأعضاء بالوخر من نقط بعيدة لا يربطها عصب ما وكذلك الأمر في طب الوخز بالسواك فإنه لا رابط معروف ضمن علم التشريح اليوم بين اللسان ( القلب الروحي ) وبين أعضاء الجسد كله التابعة في صحتها وسقمها له ، ثم كان من العجيب أن وجد الباحث مدرسة الوخز بالإبر للسان في هونغ كونغ لتقود الكشف العلمي ومدرسة الوخز بالسواك إلى يقين جديد بصحة الافتراضات المؤسسة لهذه المدرسة الطبية المعاصرة وإلى طرق إثباتها وكشف الكثيرعن أسرار الصحة والتشريع ( فوائد جديدة صحية لحركات الوضوء وحركات الصلاة بمنطق علم الوخز بالإبر الصينية ) بل وقادت الباحث لافتراض ربما يكشف السر عن تقنيات ابراء الأكمه والأبرص لدى عيسى عليه السلام .انظر أيضاً علاقة صحة الفم بالصحة الجهازية ( بحث طبي من جمعية أطباء أسنان شيكاغو ) . ([37]) نظرية السواك الدواء والسجائر الداء منشورة على الموقع الخاص بمركز أبحاث الآراك في المرجع السابق ولها مختصر على شكل باور بوينت . ([38]) قول الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته رضي الله عنهم (ما لكم تأتون قلحاً استاكوا فإن بني إسرائيل تركوا السواك فزنت) أورده الشيخ عائض القرني في محاضرة السواك (39) الحقائق الطبيه فى الإسلام د/ عبد الرازق كيلانى – ط : دمشق (40) انظر القواعد والضوابط التي نشرت في العالم على يد المعهد العالمي للبحث الإسلامي www.iiit.org (41) بحث يظهر احتياج أقل لأدوية الصرع عند المتسوكين (42)- بحث يظهر أثر طيب علاجي للسواك على الكانديدا الفموية الناتجة عن قصور الكلية . (43) بحسب الأحاديث الواردة الصحيحة فإن النبي عليه الصلاة والسلام كان التسوك عنده لقسمين في الفم ( يشوص فاه (44)) وهما الأسنان واللسان .وأما اللسان فقد غاب عنأكثر الأمة هذه القضية التي ارتكزت عليها "نظرية الوخز بالآراك "لعلاج الجسد كله عبر اللسان ونقاط الوخز فيه تحديداً . (44) عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك). وفي رواية: (كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك). [أخرجه مسلم في كتاب الطهارة باب السواك، وأخرجه البخاري في كتاب الوضوء باب السواك]. (45) العلاقة التقابلية بين السواك والسجائر في موضوع الجنس مهمة وهي التي وجدتها خلال البحث بين الرابطة بين العنة التي تمثل هم عرض مرضي للتدخين من وجهة نظر الكثير من الدول ( وهذه القضية أسست عليها حملة ضد التدخين في تايلند منذ سنوات) وبين التأثير المفترض عكسياً في السواك الذي خبرت منه سابقاً في حياتي العائلية تطهيره الفوري العجيب لرائحة الفم .وعثرت اليوم على هذه النصوص الداعمة للحقيقة الافتراضية التقابلية للتأثير الجنسي للسواك الإيجابي ( منطق نظرية السواك الدواء والسجائر الداء في تقصي الحقائق بالتقابل بين الأثرين ) : لا شك أن
رائحة الفم تعطي انطباعا خاصا عن نظافة الشخص وعنايته بفمه ، وقد يتجنب الناس من
كانت رائحة فمه كريهة ويهربون منه إذا تحدث ، أو يديرون رؤوسهم عنه . وقد يكون لذلك
أثر سلبي على العلاقات الزوجية ، مما قد ينذر بانهيارها أو على الأقل اضطرابها . (47) من لسان العرب للعلامة ابن المنظور :سوك: السَّوْكُ: فِعلُك بالسِّواك والمِسْواكِ، وساك الشيءَ سَوكاً: دَلَكه، وساك فَمَه بالعُود يَسُوكه سَوْكاً؛ قال عدِيُّ بن الرِّقاع: وكأَنَّ طَعْمَ الزَّنْجَبيلِ وَلَذَّةً صَهْباءَ، ساكَ بها المُسَحِّرُ فاها ساكَ وسَوَّك واحدٌ، والمُسَحِّرُ: الذي يَأتيها بسَحُورها، واسْتاك مشتق من ساكَ، وإذا قلت اسْتاك أَو تَسَوَّك فلا تذكر الفم. واسمُ العُود: المِسْواكُ، يذكر ويؤنث، وقيل: السِّواك تؤنثه العرب. وفي الحديث: السِّواكُ مطْهَرَة للفم، بالكسر، أَي يُطَهِّرُ الفمَ. قال أَبو منصور: ما سمعت أَن السواك يؤنث، قال: وهو عندي من غُدَدِ الليث، والسواك مذكر. وقوله مَطْهَرة كقولهم الولدُ مَجْبَنة مَجْهَلَة مَبْخَلة. وقولهم الكفر مَخْبَثَة، قال: والسِّواك ما يُدْلَكُ به الفم من العيدان. والسِّواكُ: كالمِسْواك، والجمع سُوُكٌ؛ وأَخرجه الشاعر على الأصل فقال عبد الرحمن بن حسان: أَغَرُّ الثَّنايا أَحَمُّ اللِّثاتِ، تَمْنَحُه سُوُك الإسْحِلِ
(45) ملفات صوتية ومرئية مرفقة مع المحاضرة للسي دي
|
|
|
Copy rights@حقوق النشرمحفوظة لمؤسسة عيادات الإقلاع الدولية أنت الزائر الكريم رقم
|