|
|
|
|
طب التسوك الإسلامي - ملخص البحث- مقدمة الباحث - وسائل البحث وأدواته - خطــة البحــث المبحث الأول-المبحث الثاني-المبحث الثالث- المبحث الخامس- المبحث الخامس-المبحث الســابع-المبحث الثـــامن-المبحث التاســع-المبحث العاشـر-المبحث الحادي عشر - آفاق علوم السواك - خاتمة - مراجع البحث ==============================================================================
ملخص البحث تبقى المقولة القائلة بأن العلوم بمختلف أنواعها روحية كانت أو تطبيقية كانت تتنزل مع النبوة عنواناً أساسياً لكثير من الأبحاث المتفجرة من ينبوع علوم الإعجاز في القرآن والسنة عبر كشوفات اليوم شريطة أن تخلو ملفات الباحث الفكرية والحضارية من التعصب والانبهار لغير الحق لقوله تعالى في سورة الأعراف : سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ ﴿146﴾ , ومنها هذا البحث ولا فخر ، ولعل قصة هذا البحث الذي يزيح الستار عن أهم نقطة تلاقي لعالم الغيب مع عالم الشهادة ( القلب الروحي ) ليكون مفتاحاً لثورة حقيقية في فهمنا لكثير من علوم اليوم البيئية والطبية وعلوم وظائف الأعضاء والأدوية والعلوم التربوية وعلوم الصحة النفسية والاجتماعية والعاطفية وذلك أن البحث ينتصر لحقيقة افتراضية غير مسبوقة لها الكثير من الشواهد العلمية والدينية ومفادها : "أن اللسان أو أنه ما تحته في تجويف الفم هو ذلك العضو المعني بالقلب " الروحي " في حديث المضغة الرأس. ([10]) في صحة الجسم وليست تلك العضلة الجوفاء المسماة اليوم بالقلب" ويؤكد البحث هذه النتيجة بمقارنة تطابق الفرضيات الحالية لتفسير هذه المقولة " المضغة" ( القلب والدماغ واللسان ) وكون القلب والدماغ بعيدين عن كثير من منطق ورؤية الحديث الشريف مقارنة باللسان ( أو باللسان وما تحته من كتلة لحمية وغدد لعابية وغيره الاحتمالين الأرجح عند الباحث ) ومن ثم بسبر أغوار هذه الفرضية ونتائج هذا الافتراض الذي يقدم حجماً هائلاً من تحديث وارتقاءلفهمنا نحو الكثير من العلوم المعارف والنظريات والافتراضات اليوم في علوم شتى وكذلك يقدم تفسيراً واقعياً حديثاً لكل نصوص الوحي المتعلقة بهذه العلوم بداية من علوم طب التسوك الشمولي لأبعاد الإنسان ككل والذي بموجب نتائج هذاالبحث الافتراضية يكون "السواك" فيه أداة مقدسة لعظم فائدتها من حفظ الصحة الشمولية بكل أبعادها المطابقة لتعريف منظمة الصحة العالمية الحديث للصحة الشمولية للإنسان مع زيادة جانب مهم أغفلته المنظمة وهو الصحة الفكرية والعلمية بل يفتح آفاقاً للمعرفة البشرية تكاد تكون ثورة علمية حقيقية في مجالات علمية كثيرة وخاصة في مجال التخصص العلمي للباحث وكونه خبيراً دولياً في التحكم في مشاكل الادمان والتدخين . |
|
|
Copy rights@حقوق النشرمحفوظة لمؤسسة عيادات الإقلاع الدولية أنت الزائر الكريم رقم
|